تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

من سوء اليقين بالله، هم عبد الله بن أبي ابن سلول وأصحابه

ذكر من قال ذلك: حدثني محمد، قال: ثنا أحمد، قال: ثنا أسباط، عن السدي: ﴿يا أيها الذين آمنوا لا تكونوا كالذين كفروا وقالوا لإخوانهم﴾ [آل عمران: 156] الآية، قال: «هؤلاء المنافقون أصحاب عبد الله بن أبي»

حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، عن عيسى، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، في قوله: ﴿وقالوا لإخوانهم إذا ضربوا في الأرض أو كانوا غزى﴾ [آل عمران: 156] «قول المنافق عبد الله بن أبي ابن سلول» حدثني المثنى، قال: ثنا أبو حذيفة، قال: ثنا شبل، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، مثله وقال آخرون في ذلك: هم جميع المنافقين

ذكر من قال ذلك: حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مسلمة، عن ابن إسحاق: ﴿يا أيها الذين آمنوا لا تكونوا كالذين كفروا وقالوا لإخوانهم﴾ [آل عمران: 156] الآية: " أي لا تكونوا كالمنافقين الذي ينهون إخوانهم عن الجهاد في سبيل الله، والضرب في الأرض في طاعة الله، وطاعة رسوله، ويقولون إذا ماتوا أو قتلوا: لو أطاعونا ما ماتوا، وما قتلوا " PageEndV06P177 وأما قوله: ﴿إذا ضربوا في الأرض﴾ [آل عمران: 156] فإنه اختلف في تأويله، فقال بعضهم: هو السفر في التجارة، والسير في الأرض لطلب المعيشة

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ٦ · الصفحة ١٧٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآنج ٦ · ص ١٧٦