تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ذكر من قال ذلك: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: ﴿واعتصموا بحبل الله جميعا﴾ [آل عمران: 103] " حبل الله المتين الذي أمر أن يعتصم به: هذا PageEndV05P645 القرآن "

حدثنا الحسن بن يحيى، قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر، عن قتادة، في قوله: ﴿واعتصموا بحبل الله جميعا﴾ [آل عمران: 103] قال: «بعهد الله وأمره»

حدثنا ابن حميد، قال: ثنا جرير، عن منصور، عن شقيق، عن عبد الله، قال: " إن الصراط محتضر تحضره الشياطين، ينادون: يا عبد الله هلم هذا الطريق ليصدوا عن سبيل الله، فاعتصموا بحبل الله، فإن حبل الله هو كتاب الله "

حدثنا محمد، قال: ثنا أحمد بن المفضل، عن أسباط، عن السدي: ﴿واعتصموا بحبل الله جميعا﴾ [آل عمران: 103] " أما حبل الله: فكتاب الله "

حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، عن عيسى، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد: ﴿بحبل الله﴾ [آل عمران: 103] «بعهد الله»

حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جريج، عن عطاء: ﴿بحبل الله﴾ [آل عمران: 103] قال: «العهد»

حدثنا أبو كريب، قال: ثنا وكيع، عن الأعمش، عن أبي وائل، عن عبد الله: ﴿واعتصموا بحبل الله جميعا﴾ [آل عمران: 103] قال: «حبل الله القرآن»

حدثني المثنى، قال: ثنا إسحاق، قال: ثنا أبو زهير، عن جويبر، عن الضحاك، في قوله: ﴿واعتصموا بحبل الله جميعا﴾ [آل عمران: 103] قال: «القرآن»

حدثنا سعيد بن يحيى، قال: ثنا أسباط بن محمد، عن عبد الملك بن أبي سليمان العرزمي، عن أبي سعيد الخدري، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «كتاب الله، هو حبل الله الممدود من السماء إلى الأرض» وقال آخرون: بل ذلك هو إخلاص التوحيد لله

ذكر من قال ذلك: حدثني المثنى، قال: ثنا إسحاق، قال: ثنا عبد الله بن أبي جعفر، عن أبيه، عن الربيع، عن أبي العالية، في قوله: ﴿واعتصموا بحبل الله جميعا﴾ [آل عمران: 103] يقول: «اعتصموا بالإخلاص لله وحده»

حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد في قوله: ﴿واعتصموا بحبل الله جميعا﴾ [آل عمران: 103] قال: " الحبل: الإسلام "، وقرأ ﴿ولا PageEndV05P647 تفرقوا﴾ [آل عمران: 103]

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ٥ · الصفحة ٦٤٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآنج ٥ · ص ٦٤٦