تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ذكر من قال في ذلك ما قلنا من أن بكة موضع مزدحم الناس للطواف: حدثني يعقوب بن إبراهيم، قال: ثنا هشيم، عن حصين، عن أبي مالك الغفاري، في قوله: ﴿إن أول بيت وضع للناس للذي ببكة مباركا﴾ [آل عمران: 96] قال: " بكة: موضع البيت، ومكة: ما سوى ذلك " حدثني يعقوب، قال: ثنا هشيم، قال: أخبرنا مغيرة، عن إبراهيم، مثله

حدثنا ابن حميد، قال: ثنا حكام، عن عمرو، عن عطاء، عن أبي جعفر، قال: «مرت امرأة بين يدي رجل وهو يصلي، وهي تطوف بالبيت، فدفعها» قال أبو جعفر: إنها بكة يبك بعضها بعضا

حدثنا ابن المثنى، قال: ثنا عبد الصمد، قال: ثنا شعبة، قال: ثنا سلمة، عن مجاهد، قال: «إنما سميت بكة؛ لأن الناس يتباكون فيها، الرجال والنساء»

حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا أبي، عن سفيان، عن حماد، عن سعيد، قال: قلت: أي شيء سميت بكة؟ قال: لأنهم يتباكون فيها، قال: يعني PageEndV05P596 يتزاحمون "

حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا أبي، عن سفيان، عن الأسود بن قيس، عن أخيه، عن ابن الزبير، قال: «إنما سميت بكة؛ لأنهم يأتونها حجاجا»

حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: ﴿إن أول بيت وضع للناس للذي ببكة مباركا﴾ [آل عمران: 96] «فإن الله بك به الناس جميعا، فيصلي النساء قدام الرجال، ولا يصلح ببلد غيره»

حدثنا الحسن بن يحيى، قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر، عن قتادة: «بكة» : بك الناس بعضهم بعضا، الرجال والنساء يصلي بعضهم بين يدي بعض، لا يصلح ذلك إلا بمكة "

حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا أبي، عن فضيل بن مرزوق، عن عطية العوفي، قال: «بكة» : موضع البيت، و «مكة» : ما حولها "

حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: أخبرني يحيى بن أزهر، عن غالب بن عبيد الله، أنه سأل ابن شهاب عن بكة: " البيت والمسجد، وسأله PageEndV05P597 عن مكة، فقال ابن شهاب: " مكة: الحرم كله "

حدثنا الحسين،. قال: ثنا هشيم، قال: أخبرنا حجاج، عن عطاء، ومجاهد، قالا " بكة: بك فيها الرجال والنساء "

حدثني عبد الجبار بن يحيى الرملي، قال: قال ضمرة بن ربيعة " بكة: المسجد، ومكة: البيوت "

وقال بعضهم بما: حدثني به يحيى بن أبي طالب قال: أخبرنا يزيد، قال: أخبرنا جويبر، عن الضحاك، في قوله: ﴿إن أول بيت وضع للناس للذي ببكة﴾ [آل عمران: 96] قال: «هي مكة» وقيل: ﴿مباركا﴾ [آل عمران: 96] لأن الطواف به مغفرة للذنوب، فأما نصب قوله: ﴿مباركا﴾ [آل عمران: 96] فإنه على الخروج من قوله: ﴿وضع﴾ [آل عمران: 96] ؛ لأن في «وضع» ذكرا من البيت هو به مشغول وهو معرفة، و «مباركا» نكرة لا يصلح أن يتبعه في الإعراب، وأما على قول من قال: هو أول بيت وضع للناس على ما ذكرنا في ذلك قول من ذكرنا قوله، فإنه نصب على الحال من قوله: ﴿للذي ببكة﴾ [آل عمران: 96] ؛ لأن معنى الكلام على قولهم: إن أول بيت وضع للناس، البيت

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ٥ · الصفحة ٥٩٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآنج ٥ · ص ٥٩٧