تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

كما: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: ﴿فمن PageEndV05P466 حاجك فيه من بعد ما جاءك من العلم﴾ [آل عمران: 61] «أي في عيسى أنه عبد الله ورسوله من كلمة الله وروحه» ، ﴿فقل تعالوا ندع أبناءنا وأبناءكم﴾ [آل عمران: 61] إلى قوله: ﴿على الكاذبين﴾ [آل عمران: 61]

حدثنا ابن حميد، قال: ثنا سلمة، عن ابن إسحاق، عن محمد بن جعفر بن الزبير: ﴿فمن حاجك فيه من بعد ما جاءك من العلم﴾ [آل عمران: 61] «أي من بعد ما قصصت عليك من خبره، وكيف كان أمره» ﴿فقل تعالوا ندع أبناءنا وأبناءكم﴾ [آل عمران: 61] الآية

حدثت عن عمار، قال: ثنا ابن أبي جعفر، عن أبيه، عن الربيع، قوله: ﴿فمن حاجك فيه من بعد ما جاءك من العلم﴾ [آل عمران: 61] يقول: «من حاجك في عيسى من بعد ما جاءك فيه من العلم»

حدثنا يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد: ﴿ثم نبتهل فنجعل لعنة الله على الكاذبين﴾ [آل عمران: 61] قال: «منا ومنكم»

حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: وثني ابن لهيعة، عن سليمان بن زياد الحضرمي، عن عبد الله بن الحارث بن جزء الزبيدي، أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول: «ليت بيني وبين أهل نجران حجابا فلا أراهم ولا يروني» من شدة ما كانوا يمارون النبي صلى الله عليه وسلم "

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ٥ · الصفحة ٤٦٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآنج ٥ · ص ٤٦٦