ورافعك في نومك
ذكر من قال ذلك: حدثني المثنى، قال: ثنا إسحاق، قال: ثنا عبد الله بن أبي جعفر، عن أبيه، عن الربيع، في قوله: ﴿إني متوفيك﴾ [آل عمران: 55] قال: " يعني وفاة المنام: رفعه الله في منامه "
قال الحسن: قال رسول الله لليهود: «إن عيسى لم يمت، وإنه راجع إليكم قبل يوم القيامة» وقال آخرون: معنى ذلك: إني قابضك من الأرض، فرافعك إلي، قالوا: ومعنى الوفاة: القبض، لما يقال: توفيت من فلان ما لي عليه، بمعنى: قبضته واستوفيته، قالوا: فمعنى قوله: ﴿إني متوفيك ورافعك﴾ [آل عمران: 55] أي قابضك من الأرض حيا إلى جواري، وآخذك إلى ما عندي بغير موت، ورافعك من بين المشركين وأهل الكفر بك
تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ٥ · الصفحة ٤٤٨