في حملها فحررته لخدمة ربها: ﴿وليس الذكر كالأنثى﴾ [آل عمران: 36] لأن الذكر أقوى على الخدمة وأقوم بها وأن الأنثى لا تصلح في بعض الأحوال لدخول القدس والقيام بخدمة الكنيسة لما يعتريها من الحيض والنفاس ﴿وإني سميتها مريم﴾ [آل عمران: 36]
تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ٥ · الصفحة ٣٣٧