تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

النار إلا تحلة القسم، فأكذبهم الله على ذلك كله من أقوالهم وأخبر نبيه محمدا صلى الله عليه وسلم أنهم هم أهل النار، هم فيها خالدون، دون المؤمنين بالله ورسله وما جاءوا به من عنده. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل

ذكر من قال ذلك: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، ﴿ذلك بأنهم قالوا لن تمسنا النار إلا أياما معدودات﴾ [آل عمران: 24] قالوا: «لن تمسنا النار إلا تحلة القسم التي نصبنا فيها العجل، ثم ينقطع القسم والعذاب عنا» قال الله عز وجل: ﴿وغرهم في دينهم ما كانوا يفترون﴾ [آل عمران: 24] أي قالوا: «نحن أبناء الله وأحباؤه»

حدثني المثنى، قال: ثنا إسحاق، قال: ثنا عبد الله بن أبي جعفر، عن أبيه، عن الربيع، في قوله: ﴿ذلك بأنهم قالوا لن تمسنا النار إلا أياما معدودات﴾ [آل عمران: 24] الآية، قال: " قالوا: لن نعذب في النار إلا أربعين يوما، قال: يعني اليهود " قال: وقال قتادة مثله، وقال: «هي الأيام التي نصبوا فيها العجل» يقول الله عز وجل: ﴿وغرهم في دينهم ما كانوا يفترون﴾ [آل عمران: 24] حين قالوا: ﴿نحن أبناء الله وأحباؤه﴾ [المائدة: 18]

حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، قال: قال ابن جريج، قال مجاهد: قوله: ﴿وغرهم في دينهم ما كانوا يفترون﴾ [آل عمران: 24] قال: " غرهم قولهم: ﴿لن PageEndV05P298 تمسنا النار إلا أياما معدودات﴾ [آل عمران: 24] "

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ٥ · الصفحة ٢٩٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآنج ٥ · ص ٢٩٧