المهاد. وإنما اخترنا قراءة ذلك كذلك على قراءته بالياء لدلالة قوله: ﴿قد كان لكم آية في فئتين﴾ [آل عمران: 13] على أنهم بقوله ﴿ستغلبون﴾ [آل عمران: 12] مخاطبون خطابهم بقوله: قد كان لكم، فكان إلحاق الخطاب بمثله من الخطاب أولى من الخطاب بخلافه من الخبر عن غائب، وأخرى أن:
تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ٥ · الصفحة ٢٣٩