ذكر من قال ذلك حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، قوله: " ﴿كان الناس أمة واحدة﴾ [البقرة: 213] يقول: كان دينا واحدا، ﴿فبعث الله النبيين مبشرين ومنذرين﴾ [البقرة: 213] " وأولى التأويلات في هذه الآية بالصواب أن يقال إن الله عز وجل أخبر عباده أن الناس كانوا أمة واحدة على دين واحد وملة واحدة
كما حدثني موسى بن هارون، قال: ثنا عمرو بن حماد، قال: ثنا أسباط، عن السدي: " ﴿كان الناس أمة واحدة﴾ [البقرة: 213] يقول: دينا واحدا على دين آدم، فاختلفوا، ﴿فبعث الله النبيين مبشرين ومنذرين﴾ [البقرة: 213] " وكان الدين الذي كانوا عليه دين الحق. كما قال أبي بن كعب
كما حدثني موسى بن هارون، قال: ثنا عمرو بن حماد، قال: ثنا أسباط، عن السدي، قال: هي " في قراءة ابن مسعود: «اختلفوا عنه» عن الإسلام " فاختلفوا في دينهم، فبعث الله عند اختلافهم في دينهم النبيين مبشرين ومنذرين، وأنزل معهم الكتاب ليحكم بين الناس فيما اختلفوا فيه رحمة منه جل ذكره بخلقه واعتذارا منه إليهم.