ثم اختلف أهل التأويل في قوله: ﴿ظلل من الغمام﴾ [البقرة: 210] وهل هو من صلة فعل الله جل ثناؤه، أو من صلة فعل الملائكة، ومن الذي يأتي فيها؟ فقال بعضهم: هو من صلة فعل الله، ومعناه: هل ينظرون إلا أن يأتيهم الله في ظلل من الغمام، وأن تأتيهم الملائكة
ذكر من قال ذلك حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، عن عيسى، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، في قول الله عز وجل: " ﴿هل ينظرون إلا أن يأتيهم الله في ظلل من الغمام﴾ [البقرة: 210] قال: هو غير السحاب لم يكن إلا لبني إسرائيل، في تيههم حين تاهوا، وهو الذي يأتي الله فيه يوم القيامة "
حدثنا الحسن بن يحيى، قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر، عن قتادة: " ﴿هل ينظرون إلا أن يأتيهم الله في ظلل من الغمام﴾ [البقرة: 210] قال: يأتيهم الله وتأتيهم الملائكة عند الموت "
حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جريج، قال: قال عكرمة في قوله: " ﴿هل ينظرون إلا أن يأتيهم الله في ظلل من الغمام﴾ [البقرة: 210] قال: طاقات من الغمام والملائكة حوله " قال ابن جريج وقال غيره: «والملائكة بالموت»