كما حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد بن زريع، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، في قوله: " ﴿فمن الناس من يقول ربنا آتنا في الدنيا وما له في الآخرة من خلاق﴾ [البقرة: 200] قال: فهذا عبد نوى الدنيا لها عمل ولها نصب ﴿ومنهم من يقول ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار أولئك لهم نصيب مما كسبوا﴾ [البقرة: 202] أي حظ من أعمالهم "
وحدثني يونس، قال أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في: " ﴿فمن الناس من يقول ربنا آتنا في الدنيا وما له في الآخرة من خلاق﴾ [البقرة: 200] إنما حجوا للدنيا، والمسألة، لا يريدون الآخرة ولا يؤمنون بها ﴿ومنهم من يقول ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار﴾ [البقرة: 201] قال: PageEndV03P549 فهؤلاء النبي صلى الله عليه وسلم والمؤمنون ﴿أولئك لهم نصيب مما كسبوا والله سريع الحساب﴾ [البقرة: 202] لهؤلاء الأجر بما عملوا في الدنيا "