ذكر من قال ذلك: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة: " ﴿ولا تنس نصيبك من الدنيا﴾ [القصص: 77] : قال الحسن: «ما أحل الله لك منها، فإن لك فيه غنى وكفاية»
حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا محمد بن حميد المعمري، عن معمر، عن قتادة: " ﴿ولا تنس نصيبك من الدنيا﴾ [القصص: 77] قال: طلب الحلال "
حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا حفص، عن أشعث، عن الحسن: " ﴿ولا تنس نصيبك من الدنيا﴾ [القصص: 77] : قال: قدم الفضل، وأمسك ما يبلغك "
حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جريج، قال: «الحلال فيها»
وقوله: ﴿وأحسن كما أحسن الله إليك﴾ [القصص: 77] يقول: وأحسن في الدنيا إنفاق مالك الذي آتاكه الله، في وجوهه وسبله، كما أحسن الله إليك، فوسع PageEndV18P325 عليك منه، وبسط لك فيها. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل.