تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقوله: ﴿وجاء رجل﴾ [القصص: 20] ذكر أنه مؤمن آل فرعون، وكان اسمه فيما قيل: سمعان. وقال بعضهم: بل كان اسمه شمعون.

ذكر من قال ذلك: حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جريج، أخبرني وهب بن سليمان، عن شعيب الجبئي، قال: " اسمه شمعون الذي قال لموسى: ﴿إن الملأ يأتمرون بك ليقتلوك﴾ [القصص: 20] "

حدثنا ابن حميد، قال: ثنا سلمة، عن ابن إسحاق، قال: " أصبح الملأ من قوم فرعون قد أجمعوا لقتل موسى فيما بلغهم عنه، فجاء رجل من أقصى المدينة يسعى يقال له سمعان، فقال: ﴿يا موسى إن الملأ يأتمرون بك ليقتلوك، فاخرج إني لك من الناصحين﴾ [القصص: 20] "

حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثنا أبو سفيان، عن معمر، عن قتادة، قال: " ﴿وجاء رجل من أقصى المدينة يسعى﴾ [القصص: 20] إلى موسى ﴿قال يا موسى إن الملأ يأتمرون بك ليقتلوك، فاخرج إني لك من الناصحين﴾ [القصص: 20] "

وقوله ﴿من أقصى المدينة﴾ [القصص: 20] يقول: من آخر مدينة فرعون ﴿يسعى﴾ [القصص: 20] يقول: يعجل.

كما: حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جريج: " ﴿وجاء رجل من أقصى المدينة يسعى﴾ [القصص: 20] قال: يعجل، ليس بالشد "

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ١٨ · الصفحة ٢٠٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآنج ١٨ · ص ٢٠٠