ذكر من قال ذلك: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، " ﴿فقلنا هاتوا برهانكم﴾ [القصص: 75] أي بينتكم "
حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قوله: " ﴿فقلنا هاتوا برهانكم﴾ [القصص: 75] قال: حجتكم لما كنتم تعبدون وتقولون "
حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جريج، عن مجاهد، " ﴿فقلنا هاتوا برهانكم﴾ [القصص: 75] قال: حجتكم بما كنتم تعبدون "
وقوله: ﴿فعلموا أن الحق لله﴾ [القصص: 75] يقول: فعلموا حينئذ أن الحجة البالغة لله عليهم، وأن الحق لله والصدق خبره، فأيقنوا بعذاب من الله لهم دائم. ﴿وضل عنهم ما كانوا يفترون﴾ [الأنعام: 24] يقول: واضمحل فذهب الذي كانوا يشركون بالله في الدنيا، وما كانوا يتخرصون، ويكذبون على ربهم،
فلم ينفعهم هنالك بل ضرهم وأصلاهم نار جهنم.
تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ١٨ · الصفحة ٣٠٨