تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ذكر من قال ذلك: حدثني علي، قال: ثنا عبد الله، قال: ثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس، قوله: " ﴿ولا تنس نصيبك من الدنيا، وأحسن كما أحسن الله إليك﴾ [القصص: 77] يقول: لا تترك أن تعمل لله في الدنيا "

حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا يحيى بن آدم، عن سفيان، عن الأعمش، عن ابن عباس، " ﴿ولا تنس نصيبك من الدنيا﴾ [القصص: 77] قال: أن تعمل فيها لآخرتك "

حدثنا ابن بشار، قال: ثنا عبد الرحمن، قال: ثنا قرة بن خالد، عن عون بن عبد الله، " ﴿ولا تنس نصيبك من الدنيا﴾ [القصص: 77] قال: إن قوما يضعونها على غير PageEndV18P323 موضعها. ﴿ولا تنس نصيبك من الدنيا﴾ [القصص: 77] : تعمل فيها بطاعة الله "

حدثنا ابن بشار، قال: ثنا عبد الرحمن، قال: ثنا عبد الله بن المبارك، عن معمر، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، " ﴿ولا تنس نصيبك من الدنيا﴾ [القصص: 77] قال: العمل بطاعته "

حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا يحيى بن يمان، عن ابن جريج، عن مجاهد، قال: «تعمل في دنياك لآخرتك»

حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى؛ وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء جميعا، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قوله: " ﴿ولا تنس نصيبك من الدنيا﴾ [القصص: 77] قال: العمل فيها بطاعة الله ". حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جريج، عن مجاهد، مثله

حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا أبي، عن سفيان، عن عيسى الجرشي، عن مجاهد: " ﴿ولا تنس نصيبك من الدنيا﴾ [القصص: 77] قال: أن تعمل في دنياك لآخرتك "

حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثنا أبو سفيان، عن معمر، عن مجاهد، قال: «العمل بطاعة الله نصيبه من الدنيا، الذي يثاب عليه في الآخرة»

حدثنا يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: " ﴿ولا PageEndV18P324 تنس نصيبك من الدنيا﴾ [القصص: 77] قال: لا تنس أن تقدم من دنياك لآخرتك، فإنما تجد في آخرتك ما قدمت في الدنيا، فيما رزقك الله ". وقال آخرون: بل معنى ذلك: لا تترك أن تطلب فيها حظك من الرزق.

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ١٨ · الصفحة ٣٢٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآنج ١٨ · ص ٣٢٣