ذكر من قال: قالت ذلك يوم نتف لحيته: حدثنا موسى، قال: ثنا عمرو، قال: ثنا أسباط، عن السدي، قال: " لما أتي فرعون به صبيا أخذه إليه، فأخذ موسى بلحيته فنتفها، قال فرعون: علي بالذباحين، هو هذا قالت آسية: ﴿لا تقتلوه عسى أن ينفعنا أو نتخذه ولدا﴾ [القصص: 9] إنما هو صبي لا يعقل، وإنما صنع هذا من صباه "
حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، " ﴿لا تقتلوه عسى أن ينفعنا أو نتخذه ولدا﴾ [القصص: 9] قال: ألقيت عليه رحمتها حين أبصرته "
وقوله: ﴿وهم لا يشعرون﴾ [الأعراف: 95] اختلف أهل التأويل في تأويله، فقال بعضهم: معنى ذلك: وهم لا يشعرون هلاكهم على يده.
ذكر من قال ذلك: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، " ﴿وهم لا يشعرون﴾ [القصص: 9] قال: وهم لا يشعرون أن هلكتهم على يديه، وفي زمانه "
حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني سفيان، عن معمر، عن قتادة، " ﴿أو نتخذه ولدا وهم لا يشعرون﴾ [القصص: 9] قال: إن هلاكهم على يديه "
حدثنا محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قوله " ﴿وهم لا يشعرون﴾ [القصص: 9] قال: آل فرعون أنه لهم عدو ". وقال آخرون: بل معنى ذلك: ﴿وهم لا يشعرون﴾ [القصص: 9] بما هو كائن من أمرهم وأمره.
ذكر من قال ذلك: حدثنا ابن حميد، قال: ثنا سلمة، عن ابن إسحاق، قال: " قالت امرأة فرعون PageEndV18P166 آسية: ﴿لا تقتلوه عسى أن ينفعنا أو نتخذه ولدا وهم لا يشعرون﴾ [القصص: 9] يقول الله: وهم لا يشعرون أي بما هو كائن بما أراد الله به ". وقال آخرون: بل معنى قوله ﴿وهم لا يشعرون﴾ [القصص: 9] بنو إسرائيل لا يشعرون أنا التقطناه.