تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقوله: ﴿لعلكم تصطلون﴾ [النمل: 7] يقول: لعلكم تسخنون بها من البرد، وكان في شتاء.

القول في تأويل قوله تعالى: ﴿فلما أتاها نودي من شاطئ الواد الأيمن في البقعة المباركة من الشجرة أن يا موسى إني أنا الله رب العالمين﴾ يقول تعالى ذكره: فلما أتى موسى النار التي ﴿آنس من جانب الطور﴾ [القصص: 29] ﴿نودي من شاطئ الواد الأيمن﴾ يعني بالشاطئ: الشط، وهو جانب الوادي

وعدوته، والشاطئ يجمع شواطئ وشطآن. والشط: الشطوط. والأيمن: نعت من الشاطئ عن يمين موسى. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل.

ذكر من قال ذلك: حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قوله « ﴿من شاطئ الواد الأيمن﴾ قال ابن عمرو في حديثه عند الطور. وقال الحارث في حديثه من شاطئ الوادي الأيمن عند الطور عن يمين موسى»

حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جريج، عن مجاهد، " ﴿فلما أتاها نودي من شاطئ الواد الأيمن﴾ قال: شق الوادي عن PageEndV18P242 يمين موسى عند الطور "

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ١٨ · الصفحة ٢٤١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآنج ١٨ · ص ٢٤١