تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ذكر من قال ذلك: حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، " ﴿وهم لا يشعرون﴾ [القصص: 9] قال: آل فرعون ". حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جريج، عن مجاهد، مثله

حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، " ﴿فبصرت به عن جنب، وهم لا يشعرون﴾ [القصص: 11] أنها أخته، قال: جعلت تنظر إليه كأنها لا تريده "

حدثنا موسى، قال: ثنا عمرو، قال: ثنا أسباط، عن السدي: " ﴿وهم لا يشعرون﴾ [القصص: 11] أنها أخته "

حدثنا ابن حميد، قال: ثنا سلمة، عن ابن إسحاق، " ﴿وهم لا يشعرون﴾ [القصص: 11] أي لا يعرفون أنها منه بسبيل "

القول في تأويل قوله تعالى: ﴿وحرمنا عليه المراضع من قبل، فقالت هل أدلكم على أهل بيت يكفلونه لكم وهم له ناصحون﴾ [القصص: 12] يقول تعالى ذكره: ومنعنا موسى المراضع أن يرتضع منهن من قبل أمه. ذكر أن أختا لموسى هي التي قالت لآل فرعون: {هل أدلكم على أهل بيت يكفلونه لكم وهم

له ناصحون} [القصص: 12] وبنحو الذي قلنا في ذلك، قال أهل التأويل.

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ١٨ · الصفحة ١٧٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآنج ١٨ · ص ١٧٧