قال: ثنا سفيان، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، " ﴿ولما بلغ أشده﴾ [القصص: 14] قال: ثلاثا وثلاثين سنة "
حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثنا أبو سفيان، عن معمر، عن قتادة، " ﴿أشده واستوى﴾ [القصص: 14] قال: أربعين سنة، وأشده: ثلاثا وثلاثين سنة "
حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد في قوله: " ﴿ولما بلغ أشده واستوى﴾ [القصص: 14] قال: كان أبي يقول: الأشد: الجلد، والاستواء: أربعون سنة ". وقال بعضهم: يكون ذلك في ثلاثين سنة
وقوله: ﴿آتيناه حكما وعلما﴾ [يوسف: 22] يعني بالحكم: الفهم بالدين والمعرفة.
كما: حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، " ﴿آتيناه حكما وعلما﴾ [يوسف: 22] قال: الفقه، والعقل، والعمل قبل النبوة "
حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جريج، عن مجاهد، " ﴿آتيناه حكما وعلما﴾ [يوسف: 22] قال: الفقه والعمل قبل النبوة "
حدثنا ابن حميد، قال: ثنا سلمة، عن ابن إسحاق، " ﴿ولما بلغ أشده واستوى﴾ [القصص: 14] آتاه الله حكما وعلما وفقها في دينه ودين آبائه، وعلما بما في دينه وشرائعه وحدوده "
وقوله: ﴿وكذلك نجزي المحسنين﴾ [الأنعام: 84] يقول تعالى ذكره: كما جزينا PageEndV18P183 موسى على طاعته إيانا وإحسانه بصبره على أمرنا، كذلك نجزي كل من أحسن من رسلنا وعبادنا فصبر على أمرنا وأطاعنا، وانتهى عما نهيناه عنه.