تخطَّ إلى المحتوى

ذكر من قال ذلك: حدثنا موسى، قال: ثنا عمرو، قال: ثنا أسباط، عن السدي: " ﴿قال ذلك بيني وبينك أيما الأجلين قضيت﴾ [القصص: 28] إما ثمانيا، وإما عشرا "

حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: أخبرني ابن لهيعة، عن عمارة بن غزية، عن يحيى بن سعيد، عن القاسم بن محمد، وسأله رجل قال " ﴿أيما الأجلين قضيت فلا عدوان علي﴾ [القصص: 28] قال: فقال القاسم: ما أبالي أي ذلك كان، إنما هو موعد وقضاء "

وقوله: ﴿والله على ما نقول وكيل﴾ [القصص: 28] يقول: والله على ما أوجب كل واحد منا لصاحبه على نفسه بهذا القول، شهيد وحفيظ.

كالذي: حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جريج، عن مجاهد: " ﴿والله على ما نقول وكيل﴾ [القصص: 28] قال: شهيد على قول موسى وختنه ". وذكر أن موسى وصاحبه لما تعاقدا بينهما هذا العقد، أمر إحدى ابنتيه أن PageEndV18P233 تعطي موسى عصا من العصي التي تكون مع الرعاة، فأعطته إياه، فذكر بعضهم أنها العصا التي جعلها الله له آية. وقال بعضهم تلك عصا أعطاه إياها جبريل عليه السلام.

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ١٨ · الصفحة ٢٣٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.