وقوله: ﴿تخرج بيضاء من غير سوء﴾ [طه: 22] يقول: تخرج بيضاء من غير برص.
كما: حدثنا بشر، قال: ثنا ابن المفضل، قال: ثنا قرة بن خالد، عن الحسن، في قوله: " ﴿اسلك يدك في جيبك تخرج بيضاء من غير سوء﴾ [القصص: 32] قال: فخرجت كأنها المصباح، فأيقن موسى أنه لقي ربه "
وقوله: ﴿واضمم إليك جناحك﴾ [القصص: 32] يقول: واضمم إليك يدك.
كما: حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جريج، قال: قال ابن عباس: " ﴿واضمم إليك جناحك﴾ [القصص: 32] قال: يدك "
حدثنا ابن حميد، قال: ثنا جرير، عن ليث، عن مجاهد، " ﴿واضمم إليك جناحك﴾ [القصص: 32] قال: وجناحاه: الذراع. والعضد: هو الجناح. والكف: اليد، ﴿واضمم يدك إلى جناحك تخرج بيضاء من غير سوء﴾ [طه: 22] "
وقوله: ﴿من الرهب﴾ [القصص: 32] يقول: من الخوف والفرق الذي قد نالك من معاينتك ما عاينت من هول الحية. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل
تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ١٨ · الصفحة ٢٤٥