كما: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، " ﴿ولى PageEndV18P244 مدبرا﴾ [النمل: 10] فارا منها. ﴿ولم يعقب﴾ [القصص: 31] يقول: ولم يرجع على عقبه ". وقد ذكرنا الرواية في ذلك، وما قاله أهل التأويل فيما مضى، فكرهنا إعادته، غير أنا نذكر في ذلك بعض ما لم نذكره هنالك.
حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، " ﴿ولم يعقب﴾ [النمل: 10] يقول: ولم يعقب، أي لم يلتفت من الفرق "
حدثنا موسى، قال: ثنا عمرو، قال: ثنا أسباط، عن السدي، " ﴿ولم يعقب﴾ [النمل: 10] يقول: لم ينتظر "
وقوله: ﴿يا موسى أقبل ولا تخف﴾ [القصص: 31] يقول تعالى ذكره: فنودي موسى: يا موسى أقبل إلي ولا تخف من الذي تهرب منه. ﴿إنك من الآمنين﴾ [القصص: 31] من أن يضرك، إنما هو عصاك.
وقوله: ﴿اسلك يدك في جيبك﴾ [القصص: 32] يقول: أدخل يدك. وفيه لغتان: سلكته، وأسلكته ﴿في جيبك﴾ [النمل: 12] يقول: في جيب قميصك.
كما: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، " ﴿اسلك يدك في جيبك﴾ [القصص: 32] : أي في جيب قميصك ". وقد بينا فيما مضى السبب الذي من أجله أمر أن يدخل يده في PageEndV18P245 الجيب دون الكم.