وقوله: ﴿والله على ما نقول وكيل﴾ [القصص: 28] كان ابن إسحاق يرى هذا القول من أبي المرأتين.
حدثنا ابن حميد، قال: ثنا سلمة، عن ابن إسحاق، قال: " قال موسى ﴿ذلك بيني وبينك أيما الأجلين قضيت فلا عدوان علي﴾ [القصص: 28] قال: نعم. ﴿والله على ما نقول وكيل﴾ [القصص: 28] فزوجه، وأقام معه يكفيه، ويعمل له في رعاية غنمه، وما يحتاج إليه منه، وزوجة موسى صفورا أو أختها: شرفا أو ليا "
حدثنا موسى، قال: ثنا عمرو، قال: ثنا أسباط، عن السدي، قال: قال ابن عباس، «الجارية التي دعته هي التي تزوج»
حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، " قال له ﴿إني PageEndV18P232 أريد أن أنكحك إحدى ابنتي هاتين على أن تأجرني﴾ [القصص: 27] . . إلى آخر الآية، قال: وأيتهما تريد أن تنكحني؟ قال: التي دعتك، قال: لا. ألا وهي بريئة مما دخل نفسك عليها، فقال: هي عندك كذلك، فزوجه ". وبنحو الذي قلنا في قوله: ﴿أيما الأجلين قضيت﴾ [القصص: 28] قال أهل التأويل.