تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقوله: ﴿وهم له ناصحون﴾ [القصص: 12] ذكر أنها أخذت، فقيل: قد عرفته، فقالت: إنما عنيت أنهم للملك ناصحون.

ذكر من قال ذلك: حدثني موسى، قال: ثنا عمرو، قال: ثنا أسباط، عن السدي، قال: " لما قالت أخته ﴿هل أدلكم على أهل بيت يكفلونه لكم وهم له ناصحون﴾ [القصص: 12] أخذوها، وقالوا: إنك قد عرفت هذا الغلام، فدلينا على أهله، فقالت: ما أعرفه، ولكني إنما قلت: هم للملك ناصحون "

حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جريج، قوله: " ﴿هل أدلكم على أهل بيت يكفلونه لكم وهم له ناصحون﴾ [القصص: 12] قال: فعلقوها حين قالت: وهم له ناصحون، قالوا: قد عرفته، قالت: إنما أردت هم للملك ناصحون "

حدثنا ابن حميد، قال: ثنا سلمة، عن ابن إسحاق، " ﴿وهم له ناصحون﴾ [القصص: 12] أي لمنزلته عندكم، وحرصكم على مسرة الملك، قالوا: هاتي "

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ١٨ · الصفحة ١٧٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآنج ١٨ · ص ١٧٩