ذكر من قال ذلك: حدثنا أبو السائب، والفضل بن الصباح، قالا: ثنا ابن فضيل، عن ضرار بن عبد الله بن أبي الهذيل، عن عمر بن الخطاب، رضي الله عنه، في قوله: " ﴿فجاءته إحداهما تمشي على استحياء﴾ [القصص: 25] قال: مستترة بكم درعها، أو بكم قميصها "
حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا أبو أسامة، عن حماد بن عمرو الأسدي، عن أبي سنان، عن ابن أبي الهذيل، عن عمر رضي الله عنه، قال: «واضعة يدها على وجهها مستترة»
حدثنا ابن بشار، قال: ثنا عبد الرحمن، قال: ثنا سفيان، عن أبي إسحاق، عن نوف: " ﴿فجاءته إحداهما تمشي على استحياء﴾ [القصص: 25] قال: قد سترت وجهها بيديها ". قال: ثنا يحيى، عن سفيان، عن أبي إسحاق، عن نوف بنحوه
حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا أبي، عن سفيان، عن أبي إسحاق، عن نوف: ﴿فجاءته إحداهما تمشي على استحياء﴾ [القصص: 25] قال: «قائلة بيديها على وجهها» ، ووضع أبي يده على وجهه
حدثنا ابن بشار، قال: ثنا عبد الرحمن، قال: ثنا إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن عمرو بن ميمون، " ﴿فجاءته إحداهما تمشي على استحياء﴾ [القصص: 25] قال: ليست بسلفع من النساء خراجة ولاجة، واضعة ثوبها على وجهها. تقول ﴿إن أبي يدعوك ليجزيك أجر ما سقيت لنا﴾ [القصص: 25] "
حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا أبي، عن إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن عمرو بن ميمون، عن عمر بن الخطاب، رضي الله عنه: " ﴿فجاءته إحداهما تمشي على استحياء﴾ [القصص: 25] قال: لم تكن سلفعا من النساء خراجة ولاجة، قائلة بيدها على وجهها ﴿إن أبي يدعوك ليجزيك أجر ما سقيت لنا﴾ [القصص: 25] "
حدثنا ابن بشار، قال: ثنا عبد الرحمن، قال: ثنا سفيان، قال: ثنا قرة بن خالد، قال: سمعت الحسن يقول في قوله: " ﴿فجاءته إحداهما تمشي على استحياء﴾ [القصص: 25] قال: بعيدة من البذاء "
حدثنا موسى، قال: ثنا عمرو، قال: ثنا أسباط، عن السدي، " ﴿تمشي على استحياء﴾ [القصص: 25] قال: أتته تمشي على استحياء منه "
حدثنا ابن حميد، قال: ثنا سلمة، عن ابن إسحاق، " ﴿فجاءته إحداهما تمشي على استحياء﴾ [القصص: 25] قال: واضعة يدها على جبينها "
وقوله: ﴿قالت إن أبي يدعوك ليجزيك أجر ما سقيت لنا﴾ [القصص: 25] يقول تعالى ذكره: قالت المرأة التي جاءت موسى تمشي على استحياء: إن أبي يدعوك ليجزيك: تقول: يثيبك أجر ما سقيت لنا.
وقوله: ﴿فلما جاءه وقص عليه القصص﴾ [القصص: 25] يقول: فمضى موسى معها إلى أبيها، فلما جاء أباها وقص عليه قصصه مع فرعون وقومه من القبط، قال له أبوها: ﴿لا تخف﴾ [هود: 70] فقد ﴿نجوت من القوم الظالمين﴾ [القصص: 25] يعني: من فرعون وقومه، لأنه لا سلطان له بأرضنا التي أتوا بها. وبنحو الذي قلنا في
ذلك، قال أهل التأويل.