قال: ثنا ابن يمان، عن أشعث، عن جعفر، عن سعيد بن جبير: " ﴿للذين لا PageEndV18P344 يريدون علوا في الأرض﴾ [القصص: 83] قال: البغي "
حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جريج، قوله: " ﴿للذين لا يريدون علوا في الأرض﴾ [القصص: 83] قال: تعظما وتجبرا ﴿ولا فسادا﴾ [القصص: 83] : عملا بالمعاصي "
حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا أبي، عن أشعث السمان، عن أبي سلمان الأعرج، عن علي، رضي الله عنه قال: " إن الرجل ليعجبه من شراك نعله أن يكون أجود من شراك صاحبه، فيدخل في قوله ﴿تلك الدار الآخرة نجعلها للذين لا يريدون علوا في الأرض ولا فسادا والعاقبة للمتقين﴾ [القصص: 83] "
وقوله: ﴿والعاقبة للمتقين﴾ [الأعراف: 128] يقول تعالى ذكره: والجنة للمتقين، وهم الذين اتقوا معاصي الله، وأدوا فرائضه. وبنحو الذي قلنا في معنى العاقبة قال أهل التأويل.
ذكر من قال ذلك: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة: " ﴿والعاقبة للمتقين﴾ [القصص: 83] أي الجنة للمتقين "