تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقوله: ﴿ولا تخافي ولا تحزني﴾ [القصص: 7] يقول: لا تخافي على ولدك من فرعون وجنده أن يقتلوه، ولا تحزني لفراقه. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل.

ذكر من قال ذلك: حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد: " ﴿ولا تخافي ولا تحزني﴾ [القصص: 7] قال: لا تخافي عليه البحر، ولا تحزني لفراقه ﴿إنا رادوه إليك﴾ [القصص: 7] "

وقوله: ﴿إنا رادوه إليك وجاعلوه من المرسلين﴾ [القصص: 7] يقول: إنا رادو ولدك إليك للرضاع لتكوني أنت ترضعيه، وباعثوه رسولا إلى من تخافينه عليه أن يقتله، وفعل الله ذلك بها وبه. وبنحو الذي قلنا في ذلك، قال أهل التأويل.

ذكر من قال ذلك: حدثنا ابن حميد، قال: ثنا سلمة، عن ابن إسحاق، " ﴿إنا رادوه إليك﴾ [القصص: 7] وباعثوه رسولا إلى هذا الطاغية، وجاعلو هلاكه ونجاة بني إسرائيل مما هم فيه من البلاء على يديه "

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ١٨ · الصفحة ١٥٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآنج ١٨ · ص ١٥٨