ذكر من قال ذلك: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: " ﴿وما كنت﴾ [آل عمران: 44] يا محمد ﴿بجانب الغربي﴾ [القصص: 44] يقول: بجانب غربي الجبل ﴿إذ قضينا إلى موسى الأمر﴾ [القصص: 44] "
حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جريج، قال: «غربي الجبل»
حدثنا ابن بشار، قال: ثنا الضحاك بن مخلد، قال: ثنا سفيان، عن الأعمش، عن علي بن مدرك، عن أبي زرعة بن عمرو، قال: " إنكم أمة محمد صلى الله عليه وسلم قد أجبتم قبل أن تسألوا، وقرأ: ﴿وما كنت بجانب الغربي إذ قضينا إلى موسى الأمر﴾ [القصص: 44] "
القول في تأويل قوله تعالى: ﴿ولكنا أنشأنا قرونا فتطاول عليهم العمر، وما كنت ثاويا في أهل مدين تتلو عليهم آياتنا، ولكنا كنا مرسلين﴾ [القصص: 45] يعني تعالى ذكره بقوله: ﴿ولكنا أنشأنا قرونا﴾ [القصص: 45] ولكنا خلقنا أمما فأحدثناها من بعد ذلك ﴿فتطاول عليهم العمر﴾
[القصص: 45] .
تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ١٨ · الصفحة ٢٦٠