وقوله: ﴿عسى ربي أن يهديني سواء السبيل﴾ [القصص: 22] يقول: عسى ربي أن يبين لي قصد السبيل إلى مدين، وإنما قال ذلك لأنه لم يكن يعرف الطريق إليها. وذكر أن الله قيض له إذ قال: ﴿رب نجني من القوم الظالمين﴾ [القصص: 21] ملكا سدده الطريق، وعرفه إياه.
تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ١٨ · الصفحة ٢٠٣