ذكر من قال ذلك: حدثني العباس، قال: أخبرنا يزيد، قال: ثنا الأصبغ، قال: ثنا القاسم، قال: ثنا سعيد بن جبير، عن ابن عباس، قال: " استنكر أبو الجاريتين سرعة PageEndV18P221 صدورهما بغنمهما حفلا بطانا، فقال: إن لكما اليوم لشأنا ". قال أبو جعفر: أحسبه قال: فأخبرتاه الخبر؛ فلما أتاه موسى كلمه، ﴿قال لا تخف نجوت من القوم الظالمين﴾ [القصص: 25] ليس لفرعون ولا لقومه علينا سلطان، ولسنا في مملكته "
حدثنا موسى، قال: ثنا عمرو، قال: ثنا أسباط، عن السدي، قال: " لما رجعت الجاريتان إلى أبيهما سريعا سألهما، فأخبرتاه خبر موسى، فأرسل إليه إحداهما، فأتته تمشي على استحياء، وهي تستحيي منه ﴿قالت إن أبي يدعوك ليجزيك أجر ما سقيت لنا﴾ [القصص: 25] فقام معها وقال لها: امضي، فمشت بين يديه، فضربتها الريح، فنظر إلى عجيزتها، فقال لها موسى: امشي خلفي، ودليني على الطريق إن أخطأت. فلما جاء الشيخ وقص عليه القصص ﴿قال لا تخف نجوت من القوم الظالمين﴾ [القصص: 25] "
حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة: ﴿فجاءته إحداهما تمشي على استحياء قالت إن أبي يدعوك ليجزيك أجر ما سقيت لنا﴾ [القصص: 25] قال: قال مطرف: " أما والله لو كان عند نبي الله شيء ما تتبع مذقيهما، ولكن إنما حمله على ذلك الجهد ﴿فلما جاءه وقص عليه القصص قال لا تخف نجوت من القوم الظالمين﴾ [القصص: 25] "
حدثنا ابن حميد، قال: ثنا سلمة، عن ابن إسحاق، قال: " رجعتا إلى أبيهما في PageEndV18P222 ساعة كانتا لا ترجعان فيها، فأنكر شأنهما، فسألهما فأخبرتاه الخبر، فقال لإحداهما: عجلي علي به، فأتته على استحياء فجاءته، فقالت ﴿إن أبي يدعوك ليجزيك أجر ما سقيت لنا﴾ [القصص: 25] فقام معها كما ذكر لي، فقال لها: امشي خلفي، وانعتي لي الطريق، وأنا أمشي أمامك، فإنا لا ننظر إلى أدبار النساء؛ فلما جاءه أخبره الخبر، وما أخرجه من بلاده، فلما ﴿قص عليه القصص قال لا تخف نجوت من القوم الظالمين﴾ [القصص: 25] وقد أخبرت أباها بقوله إنا لا ننظر إلى أدبار النساء "