١٢٣٥ - حدَّثنا يَحْيَى بنُ سُلَيْمانَ، قالَ: حدَّثني ابنُ وَهْبٍ: حدَّثنا الثَّوْرِيُّ، عن هِشامٍ، عن فاطِمَةَ: عن أَسْماءَ، قالَتْ: دَخَلْتُ على عائِشَةَ رضي الله عنها، وَهِيَ تُصَلِّي قائِمَةً، والنَّاسُ قِيامٌ، فَقُلْتُ: ما شَأنُ النَّاسِ؟ فَأَشارَتْ بِرَأسِها إلى السَّماءِ، فَقُلْتُ (١): آيَةٌ؟ فقالَت (٢) بِرَأسِها: أَيْ نَعَمْ.
١٢٣٦ - حدَّثنا إِسْماعِيلُ (١)، قالَ: حدَّثني مالِكٌ، عن هِشامٍ، عن أَبِيهِ:
عن عائشَةَ رضي الله عنها زَوْجِ النَّبِيِّ ﷺ، أَنَّها قالَتْ: صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فِي بَيْتِهِ وهو شاكٍ (٢) جالِسًا، وَصَلَّى وَراءَهُ قَوْمٌ قِيامًا، فَأَشارَ إِلَيْهِمْ أَنِ اجْلِسُوا، فَلَمَّا انْصَرَفَ قالَ: «إِنَّما جُعِلَ الإِمامُ لِيُؤْتَمَّ بِهِ، فَإِذا رَكَعَ فارْكَعُوا، وَإِذا رَفَعَ فارْفَعُوا».
(١) في رواية أبي ذر: «قُلْتُ».
(٢) في رواية أبي ذر: «فَأَشارَتْ».
(١) في رواية الأصيلي زيادة: «بنُ أبي أُوَيْسٍ».
(٢) في رواية أبي ذر وابن عساكر ورواية السَّمعاني عن أبي الوقت: «وَهْوَ شاكِي». وعزاها في (ب، ص) إلى رواية الأصيلي بدل أبي ذر.