٩٩٣ - حدَّثنا يَحْيَى بنُ سُلَيْمانَ، قالَ: حدَّثني ابْنُ وَهْبٍ (١)، قالَ: أخبَرَني عَمْرٌو (٢): أَنَّ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ القاسِمِ حَدَّثَهُ، عن أَبِيهِ:
عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، قالَ: قالَ النَّبِيُّ (٣) ﷺ: «صَلاةُ اللَّيْلِ مَثْنَى
مَثْنَى، فَإِذا أَرَدْتَ أَنْ تَنْصَرِفَ فارْكَعْ رَكْعَةً تُوتِرُ لَكَ ما صَلَّيْتَ».
قالَ القاسِمُ: وَرَأَيْنا أُناسًا مُنْذُ أَدْرَكْنا، يُوتِرُونَ بِثَلاثٍ، وَإِنَّ كُلًّا لَواسِعٌ، أَرْجُو (٤) أَنْ لا يَكُونَ بِشَيْءٍ منه بَأسٌ.
٩٩٤ - حدَّثنا أَبُو اليَمانِ، قالَ: أخبَرَنا شُعَيْبٌ، عن الزُّهْرِيِّ، عن عُرْوَةَ (١):
أَنَّ عائِشَةَ أخبَرَتْهُ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ كانَ يُصَلِّي إِحْدَى عَشْرَةَ رَكْعَةً، كانَتْ تِلْكَ صَلاتَهُ -تَعْنِي بِاللَّيْلِ- فَيَسْجُدُ السَّجْدَةَ مِنْ ذَلِكَ قَدْرَ ما يَقْرَأُ أَحَدُكُمْ خَمْسِينَ آيَةً، قَبْلَ أَنْ يَرْفَعَ رَأسَهُ، وَيَرْكَعُ رَكْعَتَيْنِ قَبْلَ صَلاةِ الفَجْرِ، ثُمَّ يَضْطَجِعُ على شِقِّهِ الأَيْمَنِ، حَتَّى يَأتِيَهُ المُؤَذِّنُ لِلصَّلاةِ (٢).
(٢) بابُ ساعاتِ الوِتْرِ
قالَ (١) أَبُو هُرَيْرَةَ: أَوْصانِي النَّبِيُّ (٢) ﷺ بِالْوِتْرِ قَبْلَ النَّوْمِ.
(١) في رواية أبي ذر: «عبد الله بن وهب».
(٢) في رواية الأصيلي ورواية السَّمعاني عن أبي الوقت ورواية أبي ذر عن المُستملي زيادة: «بن الحارث».
(٣) في نسخةٍ لأبي ذر: «رسولُ اللهِ».
(٤) في رواية أبي ذر: «وأرْجُو».
(١) في رواية أبي ذر والأصيلي وابن عساكر ورواية السَّمعاني عن أبي الوقت: «. . . عن الزهريِّ قال: حَدَّثَنِي عُرْوَةُ».
(٢) في رواية ابن عساكر: «بالصَّلاةِ».
(١) في رواية أبي ذر: «وقال».
(٢) هكذا في روايةٍ لأبي ذر، وفي أخرى عنه: «رَسولُ اللهِ».