تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

* وَحَدِيثُ: (ثُمَّ رَقَدَ رَقْدَةً بِالمُحَصَّبِ) (١)، وَفِي رِوَايَةٍ: (فَلَمَّا كَانَ لَيْلَةَ الحَصْبَةِ) (٢)، يَعْنِي: لَيْلَةَ النَّفْرِ مِنْ مِنًى.

وَقَوْلُها: (أَوْ أَنَا مُصْعِدَةٌ) (٣) أَصْعَدَ لُغَةٌ فِي صَعِدَ.

وَقَوْلُهُ: (لَيْسَ التَّحْصِيبُ فِي شَيْءٍ) (٤) أَيْ: بِشَيْءٍ مِنْ مَنَاسِكِ الحَجِّ، يَعْنِي: النُّزُولَ بِالْأَبْطَحِ، يَعْنِي: مَنْ شَاءَ نَزَلَ وَمَنْ شَاءَ لَمْ يَنْزِلْ.

بَابُ: النُّزُولِ بِذِي طِوًى

بِكَسْرِ الطَّاءِ (٥): مَكَانٌ يَنْزِلُهُ مَنْ أَرَادَ أَنْ يَدْخُلَ مَكَّةَ قَبْلَ أَنْ يَدْخُلَ مَكَّةَ.

(وَالنُّزُولِ بِالبَطْحَاءِ) (٦) مَكَانٌ بِذِي الحُلَيْفَةِ يَنْزِلُهُ مَنْ رَجَعَ مِنْ مَكَّةَ قَبْلَ أَنْ يَدْخُلَ إِلَى الْمَدِينَةِ.

وَمِنْ بَابِ: الْإِدْلَاجِ بِالْمُحَصَّبِ

(الإِدْلَاجُ): السَّيْرُ مِنْ آخِرِ اللَّيْلِ.

(١) حديث (رقم: ١٧٥٦).

(٢) حديث (رقم: ١٧٦٢).

(٣) حديث (رقم: ١٧٦٢).

(٤) حديث (رقم: ١٧٦٦).

(٥) ينظر: معجم البلدان لياقوت (٤/ ٤٤)، ومعجم ما استعجم للبكري (٣/ ٨٩٦)، وَضَبَطه هُناك بفتح أوَّلِه.

ويجوز في ضبطه: ضَمُّ أَوَّله، وكَسْرُه، وهو اسم وادٍ في أَصْل الطُّور بالشَّام، وهو المذكور في القرآن.

(٦) ينظر: معجم البلدان لياقوت (١/ ٤٤٤)، ومعجم ما استعجم للبكري (١/ ٢٥٧ - ٢٥٨).

شرح صحيح البخاري - الأصبهاني · الجزء ٣ · الصفحة ٥٣٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح صحيح البخاري - الأصبهانيج ٣ · ص ٥٣٢