تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وَمِنْ بَاب: طَوَافِ النِّسَاءِ مَعَ الرِّجَالِ

كَانَتْ عَائِشَةُ رضي الله عنها[تَطُوفُ حَجْرَةً] (١) أَيْ نَاحِيَةً.

وَ(حَجْرَةً) نُصِبَ عَلَى الظَّرْفِ، وَحَجْرَةُ القَوْمِ: نَاحِيَةُ دَارِهِمْ.

وَقَوْلُهُ ([هِيَ فِي قُبَّةٍ تُرْكِيَّةٍ لَهَا غِشَاءٌ] (٢) وَمَا بَيْنَنَا وَبَيْنَهَا غَيْرُ ذَلِكَ) يَعْنِي بِالقُبَّةِ: الجَبْهِيَّةَ، أَيْ: كَانَتْ مَحْجُوبَةً عَنَّا بِهَذِهِ الجَبْهِيَّةِ [..........] (٣).

الدِّرْعُ: القَمِيصُ.

وَمِنْ بَابِ الكَلَامِ فِي الطَّوَافِ

* حَدِيثُ ابن عَبَّاسٍ [رضي الله عنهما أَنَّ النَّبِيَّ] (٤) ﷺ مَرَّ وَهُوَ يَطُوفُ بِالكَعْبَةِ بِإِنْسَانٍ رَبَطَ يَدَهُ إِلَى إِنْسَانٍ بِسَيْرٍ أَوْ خَيْطٍ أَوْ [بِشَيْءٍ غَيْرِ ذَلِكَ، فَقَطَعَهُ النَّبِيُّ] (٥) ﷺ بِيَدِهِ، ثُمَّ قَالَ: (قُدْهُ بِيَدِهِ) (٦).

في الحَدِيثِ دَلِيلٌ عَلَى جَوَازِ الكَلَامِ فِي الطَّوَافِ، وَرُوِيَ: (الطَّوَافُ بِالبَيْتِ صَلَاةٌ إِلَّا أَنَّ الله قَدْ أَحَلَّ فِيهِ الكَلَامَ) (٧).

(١) بَيَاضٌ في المخطُوطِ، والاسْتِدْراكُ من لفظ الحديث (رقم: ١٦١٨).

(٢) بياضٌ في المخْطوط، والاستدراك من لفظ الحديث (رقم: ١٦١٨).

(٣) بياض في المخطوط، لم أهتدِ إليه.

(٤) بياض في المخطوط، والاستدراك من صحيح البخاري.

(٥) بياض في المخطوط، والاستدراك من صحيح البخاري.

(٦) حديث (رقم: ١٦٢٠).

(٧) أخرجه الترمذيُّ رقم: (٩٦٠)، وأبو يعلى في المسند (٤/ ٤٦٧)، والفاكهي في أخبار مكة=

شرح صحيح البخاري - الأصبهاني · الجزء ٣ · الصفحة ٤٧٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح صحيح البخاري - الأصبهانيج ٣ · ص ٤٧٨