وَقَوْلُهُ: (تَرْدَعُ عَلَى الجِلْدِ) الْمُرْتَدِعُ قَالَ (١): [من البَسِيط]
....................... … يَجْرِي بِدِيبَاجَتَيْهِ الرَّشْحُ مُرْتَدِعُ
وَقَوْلُهُ: (لَا تَلَثَّمْ) (٢) أَيْ: لَا تَتَلَثَّمْ، مِنَ اللِّثَامِ، وَهُوَ مَا تُغَطَّى بِهِ الشَّفَةُ مِنَ الثَّوْبِ.
(وَلَا تَبَرْقَعْ) أَيْ لَا تَتَبَرْقَعْ، مِنَ البُرْقُعِ، وَهُوَ مَا يُغَطَّى بِهِ الوَجْهُ.
وَمِنْ بَابِ: التَّسْبِيحَ وَالتَّحْمِيدِ وَالتَّكْبِيرِ قَبْلَ الإِهْلَالِ
* حَدِيثُ أَنَسٍ رضي الله عنه: (حَمِدَ اللَّهَ وَسَبَّحَ وَكَبَّرَ، ثُمَّ أَهَلَّ بِحَجٍّ وَعُمْرَةٍ، وَأَهَلَّ النَّاسُ بِهِمَا). قَالَ: وَنَحَرَ النَّبِيُّ ﷺ بَدَنَاتٍ بِيَدِهِ قِيَامًا) يَعْنِي: الهَدْيَ بِمَكَّةَ.
(وَذَبَحَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بِالْمَدِينَةِ كَبْشَيْنِ أَمْلَحَيْنِ) (٣) يَعْنِي: الأُضْحِيَّةَ فِي عِيدِ الأَضْحَى.
وَ(الأَمْلَحُ): الأَبْيَضُ الَّذِي يُخَالِطُهُ سَوَادٌ.
* * *
(١) البيت لتميم بن أبي مُقبل، وصدره:
يَخْدِي بِهَا بَازِلٌ فُتْلٌ مَرَافِقُهُ … ................................
وينظر: ديوانه (ص: ١٧٠).
(٢) قول عائشة هذا، علقه البخاري هنا، وقد وصله البيهقي في الكبرى (٥/ ٤٧) من طريق عبيد الله بن معاذ عن أبيه معاذ بن معاذ عن يزيد بن أبي يزيد المعروف بالوَشْكِ عَن مُعَاذَة عَن عَائِشَة رضي الله عنها به، ورجالُه ثِقاتٌ.
(٣) حديث (رقم: ١٥٥١).