تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الحَلَّاقَ شِقَّهُ الأَيْمَنَ فَحَلَقَهُ، ثُمَّ نَاوَلَهُ أَبَا طَلْحَةَ، ثُمَّ نَاوَلَهُ شِقَّهُ الأَيْسَرَ فَحَلَقَهُ، ثُمَّ نَاوَلَهُ أَبَا طَلْحَةَ، وَأَمَرَهُ أَنْ يَقْسِمَهُ بَيْنَ النَّاسِ) (١).

وَمِنْ بَابِ: الزِّيَارَةِ يَوْمَ النَّحْرِ

* رُوِيَ عَنِ ابْنِ عُمَرَ رضي الله عنه (أَنَّهُ طَافَ طَوَافًا وَاحِدًا ثُمَّ يَقِيلُ ثُمَّ يَأْتِي مِنًى) (٢)، يَعْنِي: يَوْمَ النَّحْرِ.

(يَقِيلُ) مِنَ القَيْلُولَةِ.

* وَحَدِيثُ: (كَانَ يَزُورُ البَيْتَ أَيَّامَ مِنًى) (٣) يَعْنِي الطَّوَافَ.

(١) أخرجه مُسلم (رقم: ١٣٠٥) مختصرا .. وأخرجَه باللَّفظ الذي ذَكَره قِوامُ السُّنة التَّيمي: أحمد في المسند (٣/ ١١١)، والتِّرمذيُّ رقم: (٩١٢)، والنسائي في الكبرى (٢/ ٤٤٩)، وابن خزيمة في صحيحه (٤/ ٢٩٩)، وابن حبان كما في الإحسان (٩/ ١٩١) من طرق عن هشام بن حَسَّان عن ابن سيرين عن أنس رضي الله عنه به.

(٢) حديث (رقم: ١٧٣٢).

(٣) أوردَهُ البُخاريُّ في هذا البابِ مُعلَّقًا من حديثِ ابن عَبَّاسٍ، وقد وَصَلَه: الطبرانيُّ في المعْجم الكبير (١٢/ ٢٠٥)، والبيهقيُّ في السنن الكبرى (٥/ ١٤٦)، والخطيب البغدادي في تاريخ بغداد (٦/ ١٤٨)، وابن حجر في تغليق التعليق (٣/ ٩٩) من طريق إبراهيم بن عَرْعَرة، قال: دَفَع إلينا مُعَاذ بنُ هِشَام كِتَابا، وقالَ: سَمِعْتُه من أَبِي ولم يَقْرَأه، عن قَتَادَةَ عن أبي حَسَّان عن ابن عبَّاس به.

قلتُ: أَنْكَر الإمامُ أحمدُ أن يكُونَ إبراهيمُ بن عَرْعرة -وهُو من رُواتِهِ- سَمِعَه من مُعاذ بن هِشامٍ، وكلامهُ ذَكَره الْمِزِّي في تهذيب الكمال (٢/ ١٨٠)، وقبله الخطيبُ في تاريخه (٦/ ١٤٨)، وصححه العَلامة الأَلْباني في السلسلة الصحيحة (٢/ ٤٣٩).

وقال الحافظ في تغليق التعليق (٣/ ١٠١): "وإِنَّما مَرَّضَه البُخَارِيُّ لِشِدَّة غَرَابَتِهِ".

شرح صحيح البخاري - الأصبهاني · الجزء ٣ · الصفحة ٥٢٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح صحيح البخاري - الأصبهانيج ٣ · ص ٥٢٨