تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(اعْتَرَضَهَا) أَيْ: عَرَضَهَا، وَتَعَرَّضَ لَهَا.

وَقَوْلُهُ: (ثُمَّ يَتَقَدَّمُ حَتَّى يُسْهِلَ) (١) أَيْ: يَأْتِيَ السَّهْلَ مِنَ الْأَرْضِ.

(ثُمَّ يَأْخُذُ بِذَاتِ الشِّمَالِ) أَيْ: ذَاتَ الشِّمَالِ، أَيْ: جَانِبَ الشِّمَالِ.

(فَيُسْهِلَ): قَالَ أَهْلُ اللُّغَةِ (٢): السَّهْلُ خِلافُ الجَبَلِ.

(ثُمَّ يَرْمِي جَمْرَةَ ذَاتِ العَقَبَةِ) أَيْ: جَمْرَةَ العَقَبَةِ.

وَقَوْلُهُ (كَانَ يَرْمِي الجَمْرَةَ الدُّنْيَا) (٣)، وَيُرْوَى بِكَسْرِ الدَّالِ: تَأْنِيثُ الْأَدْنَى، يُرِيدُ الجَمْرَةَ الَّتِي هِيَ أَقَرَبَ إِلَى مَكَّةَ.

* وفي حَدِيثِ الزُّهْرِي: (ثُمَّ يَنْحَدِرُ ذَاتَ اليَسَارِ) (٤) أَيْ: نَاحِيَّةَ اليَسَارِ.

*وفِي حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ رضي الله عنه: (أُمِرَ النَّاسُ أَنْ يَكُونَ آخِرَ [عَهْدِ] (٥) هِمْ بِالبَيْتِ، إِلَّا أَنَّهُ خُفِّفَ عَنِ الحَائِضِ) (٦)، يُرِيدُ: طَوَافَ الوَدَاعِ، أَيْ: رُخِّصَ لِلْحَائِضِ أَنْ تَنْفِرَ، أَيْ: تَرْجِعَ وَتَتْرُكَ طَوَافَ الوَدَاعِ إِذَا طَافَتْ طَوَافَ الْفَرْضِ.

(١) حديث (رقم: ١٧٥١).

(٢) ينظر: مجمل اللغة لابن فارس (ص: ٣٦١)، تهذيب اللغة للأزهري (٦/ ٧٨).

(٣) حديث (رقم: ١٧٥٢).

(٤) حديث (رقم: ١٧٥٣).

(٥) ساقطة من المخطوط، والاستدراك من مصدر التخريج.

(٦) حديث (رقم: ١٧٥٥).

شرح صحيح البخاري - الأصبهاني · الجزء ٣ · الصفحة ٥٣١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح صحيح البخاري - الأصبهانيج ٣ · ص ٥٣١