تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وَهُوَ جَمْعُ صَائِغٍ، الصَّائِعُ: يُوقِدُ بِهِ النَّارَ تَحْتَ مَا يَصُوغُهُ.

وَقَوْلُهُ: (وَلِبُيُوتِهِمْ) أَيْ: يُوقِدُونَهُ فِي بُيُوتِهِمْ (١).

وَفِي رِوَايَةٍ: (وَقُبُورِنَا) (٢) أَيْ: يُطْرَحُ فِي القُبُورِ تَحْتَ المَيِّتِ.

وَمِنْ بَابِ: الحِجَامَةِ لِلْمُحْرم

* حَدِيثُ: (احْتَجَمَ النَّبِيُّ ﷺ وَهُوَ مُحْرِمٌ بِلَحْيِي جَمَلٍ فِي وَسَطِ رَأْسِهِ) (٣).

(بِلَحْيَي) عَلَى لَفْظِ التَّثْنِيَّةِ (٤) مُضَافَةٌ إِلَى (جَمَلٍ) بِالجِيمِ الْمُعْجَمَةِ: مَوْضِعٌ (٥).

أَنْشَدَنِي غَانِمُ بْنُ مُحَمَّدٍ:

لَوْلَا رَسُولُ اللهِ مَا زُرْنَا مَلَلْ … وَلَا الرَّوْثَاتِ وَلَا لَحْيَي جَمَلْ

وَقَوْلُهُ (فِي وَسَطِ رَأْسِهِ) بِتَحْرِيكِ السِّينِ.

وَمِنْ بَابِ: [مَا] (٦) يُنْهَى مِنَ الطِّيبِ لِلْمُحْرِمِ وَالْمُحْرِمَةِ

* قَالَتْ عَائِشَةُ رضي الله عنها: (لَا تَلْبَسُ المُحْرِمَةُ ثَوْبًا بِوَرْسٍ أَوْ زَعْفَرَانٍ) (٧).

(١) نقل هذا الكلام الكِرمانيُّ في الكواكب الدراري (٩/ ٤٣)، والبرماوي في اللَّامع الصَّبيح (٦/ ٢٩١)، ونَسَباهُ لِقِوام السُّنَّةَ التَّيمي.

(٢) حديث (رقم: ١٨٣٣).

(٣) حديث رقم: (١٨٣٦).

(٤) هذه رواية أبي ذَرٍّ، ورواية غيره بالإفراد كما نصَّ عليه الحافظ في فتح الباري (٤/ ٥١).

(٥) (جَمَلٌ) مَوْضِعٌ بِطَرِيقِ مَكَّةَ كما في معجم ما استعجم للبكري (٣/ ٩٥٥)، ومعجم البلدان لياقوت (٥/ ١٠).

(٦) ساقطة من المخطوط، والاستدراك من صحيح البخاري.

(٧) علقه البخاري هنا، وقد وصله البيهقي في الكبرى (٥/ ٤٧) من طريق مُعاذ عن عَائِشَة به نحوه. =

شرح صحيح البخاري - الأصبهاني · الجزء ٣ · الصفحة ٥٥٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح صحيح البخاري - الأصبهانيج ٣ · ص ٥٥٧