ثُمَّ وَصَفَتْ حَالَ مَنْ جَمَعَ الحَجَّ وَالْعُمْرَةَ أَنَّهُمْ لَمْ يَحِلُّوا، وَأَنَّهُمْ طَافُوا طَوَافًا وَاحِدًا، وَهُوَ خِلافُ مَا ذَهَبَ إِلَيْهِ أَهْلُ الرَّأْي أَنَّ القَارِنَ يَطُوفُ طَوَافَيْنِ، وَيَسْعَى سَعْيَيْنِ (١).
وَقَوْلُهَا: (أَمَرَ عَبْدَ الرَّحْمَنِ فَأَعْمَرَنِي مِنَ التَّنْعِيمِ) هَذِهِ عُمْرَةٌ مُسْتَحَبَّةٌ، وَلَيْسَتْ بِوَاجِبَةٍ وَلَمْ تَكُنْ قَضَاءً.
وَقَوْلُهُ (مَكَانَ عُمْرَتِكِ) أَيْ: عُمْرَتِكِ الَّتِي [.......] (٢) حَيْضُكِ.
* وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ رضي الله عنه (وَالظَّهْرُ) (٣) الرّكَابُ، وَهِيَ الإِبِلُ الَّتِي تُرْكَبُ.
قَالَ صَاحِبُ الْمُجْمَلِ: " [الرِّكَابُ: الْمَطِيُّ، الوَا] (٤) حِدَةُ: رَاحِلَةٌ" (٥).
وَقَوْلُهُ: (فَقَالَ: إِنِّي لَا أَيْمَنُ) (٦) وَهِيَ لُغَةٌ فِي آمَنُ، يَقُولُونَ: عَلِمْتَ إِعْلَمْ بِكَسْرِ الهَمْزَةِ.
وَقَوْلُهُ: ([فَحَالَ كُفَّارُ قُرَيْشٍ] (٧) بَيْنَهُ وَبَيْنَ البَيْتِ) أَيْ: عَرَضُوا لَهُ وَصَدُّوهُ
(١) ينظر: المبسوط للسرخسي (٤/ ٤٨)، وبدائع الصنائع للكاساني (٢/ ١٤٩)، وشرح فتح القدير لابن الهمام (٢/ ٥٢٨).
(٢) بياض في المخطوط.
(٣) قطعة من حديث ابن عمر (رقم: ١٦٣٩).
(٤) بياض في المخطوط، والمثبت من مجمل اللغة.
(٥) مجمل اللغة لابن فارس (ص: ٢٩٧).
(٦) حديث (رقم: ١٦٣٩)، وهذه روايةُ المستَمْلي كما نصَّ عليه الحافظُ ابن حجر في فتح الباري (٣/ ٤٩٦).
(٧) بياض في المخطوط، والاستدراك من صحيح البخاري، حديث (رقم: ١٦٣٩).