تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وَرُوِيَ أَنَّ عَائِشَةَ رضي الله عنها أَنْكَرَتْ أَنْ يَكُونَ رَسُولُ اللهِ ﷺ بَالَ قَائِمًا (١).

وَقَالَ مُجَاهِدٌ: (مَا بَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ قَائِمًا قَطُّ، إِلَّا مَرَّةً وَاحِدَةً فِي كَثِيبٍ أَعْجَبَه) (٢).

وَرُوِيَ عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ رضي الله عنه قَالَ: (مِنَ الجَفَاءِ أَنْ تَبُولَ وَأَنْتَ قَائِمٌ) (٣).

وَكَانَ سَعْدُ بنُ إِبْرَاهِيمَ لَا يُجِيزُ شَهَادَةَ مَنْ بَالَ قَائِمًا (٤).

وَفِيهِ قَوْلٌ ثَالِثٌ: وَهُوَ أَنَّ الْمُرَادَ إِذَا كَانَ فِي مَكَانٍ لَا يَتَطَايَرُ عَلَيْهِ مِنْهُ شَيْءٌ فَلَا بَأْسَ بِهِ، وَإِنْ كَانَ فِي مَكَانٍ يَتَطَايَرُ عَلَيْهِ فَهُوَ مَكْرُوهٌ، هَذَا قَوْلٌ مَالِكٍ (٥)، وَهُوَ

= وتنظر الآثار عنهم في المصنف لابن أبي شيبة (١/ ١٢٣)، والأوسط لابن المنذر (١/ ٣٣٣ - ٣٣٤).

(١) أخرجه الطيالسي في المسند (١٥١٥)، وابن أبي شيبة في المصنف (١/ ١٢٣ - ١٢٤)، وإسحاق بن راهويه في المسند (٣/ ٨٩٢)، وأحمد في المسند (٦/ ١٩٢ - ٢١٣)، والترمذيُّ (رقم: ١٢)، والنَّسائي (رقم: ٢٩)، وابن ماجه (رقم: ٣٠٧)، والطَّحَاوِيُّ في شرح المعاني (٤/ ٢٦٧)، وابن حبان في صحيحه كما في الإحسان (٤/ ٢٧٨)، والحاكم في المستدرك (١/ ١٨١ و١٨٥)، والبيهقي في الكبرى (١/ ١٠١) من طرق عن سُفْيَان عن الْمِقْدَام بن شُرَيح بن هَانئ عن أبيه عَن عَائِشَة رضي الله عنها قالت: (من حَدَّثَكَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ بَالَ قَائِمًا فَلا تُصَدِّقه …) الحديث قال الحاكم: "هذا حديثٌ صحيحٌ على شرط الشَّيخين، ولم يُخْرِجاه".

وقال الترمذي: "وحديثُ عائِشة أَحْسَنُ شَيْءٍ فِي البَاب وأَصَحُّ".

(٢) أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف (١/ ١٢٣)، ومُسَدَّدٌ في مُسِنَده كما في المطالب العَالية لابن حجر (٢/ ١٦٧) من طريق عبد العزيز بن رفيع عن مجاهد به، وهو مُرْسَلٌ، ورِجَالُه ثِقَاتٌ.

(٣) أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف (١/ ١٢٤)، والحاكم في المستدرك (١/ ١٨٢)، وابن المنذر في الأوسط (١/ ٣٣٥)، والطبراني في الكبير (٩/ ٣٠٠)، والبيهقي في الكبرى (٢/ ٢٨٥) من طرق عن عَبْدِ اللهِ بن مَسْعُودٍ بِهِ مَوْقُوفا.

(٤) ذكره ابن المنذر في الأوسط (١/ ٣٣٥ - ٣٣٦).

(٥) ينظر: المدونة (١/ ٢٤)، التاج والإكليل (١/ ٢٦٧).

شرح صحيح البخاري - الأصبهاني · الجزء ٢ · الصفحة ٢٣٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح صحيح البخاري - الأصبهانيج ٢ · ص ٢٣٢