تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

* أَوَّلُهَا: حَدِيثُ: (إِذَا شَرِبَ الكَلْبُ فِي إِنَاءِ أَحَدِكُمْ) (١).

*وَحَدِيثُ: (أَنَّ رَجُلًا رَأَى كَلْبًا [يَأْكُلُ] (٢) الثَّرَى مِنَ العَطَشِ) (٣).

*وَحَدِيثُ: (كَانَتِ الكِلَابُ تُقبِلُ وَتُدْبِرُ فِي المَسْجِدِ) (٤).

* وَحَدِيثُ عَدِيِّ بن حَاتِمٍ (٥).

وَهَذِهِ الأَحَادِيثُ مُتَعلِّقَةٌ بِقَوْلِهِ فِي التَّرْجَمَةِ: وَسُؤْرُ الكِلابِ وَمَمَرُّهَا فِي الْمَسْجِدِ، وَالتَّقْدِيرُ: بَابُ الْمَاءِ الَّذِي يُغْسَلُ بِهِ شَعَرٌ الإِنْسَانِ، وَبَابُ: سُؤْرِ الكِلابِ.

وَغَرَضُهُ فِي ذَلِكَ: حُكْمُ وُلُوعَ الكَلْبِ فِي الإِنَاءِ، وَحُكْمُ سُورِه.

قَالَ الأَوْزَاعِيُّ (٦): سُؤْرُ الكَلْبِ فِي الإِنَاءِ نَجِسٌ، وَفِي الْمَاءِ المُسْتَنْقَعِ لَيْسَ بِنَجِسٍ

وَقَالَ الشَّافِعِيُّ (٧): كُلُّ مَا وَلَغَ فِيهِ الكَلْبُ نَجِسٌ.

وَقَالَ الثَّوْرِيُّ وَابْنُ الْمَاجِشُونَ (٨): يَتَوَضَّأُ بِهِ، وَيَغْتَسِلُ إِذَا لَمْ يَجِدْ غَيْرَهُ.

(١) حديث (رقم: ١٧٢).

(٢) زيادة من صحيح البخاري.

(٣) حديث (رقم: ١٧٣).

(٤) حديث (رقم: ١٧٤).

(٥) حديث (رقم: ١٧٥).

(٦) ينظر: الاستذكار للحافظ ابن عبد البر (١/ ٢٠٨)، والمحلَّى لابن حزم رحمه الله (١/ ١٢٢ - ١٢٣).

(٧) ينظر: روضة الطالبين للنووي (١/ ٣٢).

(٨) ينظر: اختلاف العلماء للمروزي (ص: ٢٦).

شرح صحيح البخاري - الأصبهاني · الجزء ٢ · الصفحة ١٨٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح صحيح البخاري - الأصبهانيج ٢ · ص ١٨٠