تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

AUTO (46) باب ما يجمع صفة الصلاة وما يفتتح به ويختم به. وصفة الركوع والاعتدال منه، والسجود والاعتدال منه، والتشهد بعد كل ركعتين من الرباعية، وصفة الجلوس بين السجدتين، وفى التشهد الأول

235 - (495) حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا بكر - وهو ابن مضر - عن جعفر بن ربيعة، عن الأعرج، عن عبد الله بن مالك ابن بحينة؛ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا صلى فرج بين يديه، حتى يبدو بياض إبطيه.

236 - (...) حدثنا عمرو بن سواد، أخبرنا عبد الله بن وهب، أخبرنا عمرو بن الحارث والليث بن سعد، كلاهما عن جعفر بن ربيعة، بهذا الإسناد.

وفى رواية عمرو بن الحارث: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا سجد، يجنح فى سجوده، حتى يرى وضح إبطيه.

وفى رواية الليث؛ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا سجد، فرج يديه عن إبطيه، حتى إنى لأرى بياض إبطيه.

237 - (496) حدثنا يحيى بن يحيى وابن أبى عمر، جميعا عن سفيان، قال يحيى: أخبرنا سفيان بن عيينة، عن عبيد الله بن عبد الله بن الأصم، عن عمه يزيد بن الأصم، عن ميمونة؛ قالت: كان النبى صلى الله عليه وسلم إذا سجد، لو شاءت بهمة أن تمر بين يديه لمرت.

وقوله: " حتى يرى وضح إبطيه ": معناه قوله فى الحديث الآخر: " بياض إبطيه " وكذلك فسره وكيع فى الأم.

وقوله: " كان - عليه السلام - إذا سجد لو شاءت بهمة أن تمر بين يديه "، قال الإمام: قال أبو عبيد فى مصنفه: البهمة: أولاد الغنم، يقال ذلك للذكر والأنثى، وجمعها بهم، وقال ابن خالويه: وجمع البهم بهام. ذكر مسلم فى سند هذا الحديث: " أنا سفيان ابن عيينة، عن عبيد الله بن عبد الله الأصم، عن عمه يزيد " كذا فى الأصول، وعند شيوخنا بغير خلاف. ثم قال مسلم: عن الفزارى وعن عبد الواحد بن زياد، ثنا عبيد

إكمال المعلم بفوائد مسلم · الجزء ٢ · الصفحة ٤٠٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

إكمال المعلم بفوائد مسلمج ٢ · ص ٤٠٨