تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# 238 - (497) حدثنا إسحاق بن إبراهيم الحنظلى، أخبرنا مروان بن معاوية الفزارى، قال: حدثنا عبيد الله بن عبد الله بن الأصم، عن يزيد بن الأصم؛ أنه أخبره عن ميمونة زوج النبى صلى الله عليه وسلم؛ قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا سجد خوى بيديه - يعنى جنح - حتى يرى وضح إبطيه من ورائه، وإذا قعد اطمأن على فخذه اليسرى.

239 - (...) حدثنا أبو بكر بن أبى شيبة وعمرو الناقد وزهير بن حرب وإسحاق ابن إبراهيم - واللفظ لعمرو - قال إسحاق: أخبرنا. وقال الآخرون: حدثنا وكيع - حدثنا جعفر بن برقان عن يزيد بن الأصم، عن ميمونة بنت الحارث؛ قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا سجد، جافى حتى يرى من خلفه وضح إبطيه.

قال وكيع: يعنى بياضهما.

240 - (498) حدثنا محمد بن عبد الله بن نمير، حدثنا أبو خالد - يعنى الأحمر - عن حسين المعلم. ح قال: وحدثنا إسحاق بن إبراهيم - واللفظ له - قال: أخبرنا عيسى بن يونس، حدثنا حسين المعلم عن بديل بن ميسرة، عن أبى الجوزاء؛ عن عائشة؛ قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يستفتح الصلاة، بالتكبير، والقراءة بالحمد لله رب العالمين، وكان إذا ركع لم يشخص رأسه ولم يصوبه، ولكن بين ذلك، وكان إذا رفع

الله بن عبد الله بن الأصم عن عمه يزيد كذا فى رواية العذرى، والذى عنه رواه الفارسى، ثنا عبد الله بن عبد الله فى الموضعين وكلاهما صحيح هما أخوان عبد الله وعبيد الله، رويا عن عمهما، ذكر ذلك البخارى فى تاريخه، وذكر الخلاف فى هذا الحديث عنهما (¬1).

وقوله: " كان النبى صلى الله عليه وسلم يستفتح الصلاة بالتكبير والقراءة بالحمد لله رب العالمين "، قال القاضى: فيه حجة على الحنفى فى تعيين تكبيرة الإحرام دون ما فى معناها، وحجة عليه وعلى الشافعى فى قراءة بسم الله الرحمن الرحيم (¬2).

وقوله: " وكان إذا ركع لم يشخص رأسه ولم يصوبه ": يعنى لم يرفعه، وقد نهى النبى صلى الله عليه وسلم عن هذا وأمر بالاعتدال فى الركوع.

إكمال المعلم بفوائد مسلم · الجزء ٢ · الصفحة ٤٠٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

إكمال المعلم بفوائد مسلمج ٢ · ص ٤٠٩