تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

AUTO (44) باب أعضاء السجود والنهى عن كف الشعر والثوب وعقص الرأس فى الصلاة

227 - (490) وحدثنا يحيى بن يحيى وأبو الربيع الزهرانى - قال يحيى: أخبرنا. وقال أبو الربيع: حدثنا حماد بن زيد - عن عمرو بن دينار، عن طاوس عن ابن عباس؛ قال: أمر النبى صلى الله عليه وسلم أن يسجد على سبعة، ونهى أن يكف شعره وثيابه.

هذا حديث يحيى.

وقال أبو الربيع: على سبعة أعظم، ونهى أن يكف شعره وثيابه، الكفين والركبتين والقدمين والجبهة.

228 - (...) حدثنا محمد بن بشار. حدثنا محمد - وهو ابن جعفر - حدثنا

قال الإمام: " وقوله - عليه السلام - يسجد معه سبعة آراب ": قال الهروى: الأراب: الأعضاء، واحدها إرب (¬1).

قال القاضى: لم تقع هذه اللفظة فى كتاب مسلم عند شيوخنا، ولا فى النسخ التى رأينا، وهى صحيحة فى غيره، والذى فى كتاب مسلم: " سبعة أعظم "، ويسمى كل عضو منها عظما لمجتمعه، وإن كان فيه عظام كثيرة.

قال الإمام: ذكر فى هذا الحديث السجود على الجبهة والأنف، وقد اختلف المذهب عندنا فى الاقتصار على أحدهما، فالمشهور فى الاقتصار على الجبهة إجزاء الصلاة، وفى الاقتصار على الأنف أنها لا تجزئ.

قال القاضى: قد تقدم لنا كلام فى هذه المسألة، وحكمها على ما جاء فى الحديث حكم العضو الواحد، وهو السابع، كما ذكر فى الحديث الكفين والركبتين والقدمين، والجبهة فمرة اقتصر على ذكرها، ومرة قال: الجبهة والأنف، ولو كانا بمعنى العضوين لكانا ثمانية، ولم يطابق قوله: " سبعة "، ومرة قال: الجبهة، وأشار بيده على أنفه، وهذا يدل [على] (¬2) أنه بحكم التبع والتمام على مشهور مذهبنا [وأنه لا يجزى السجود

إكمال المعلم بفوائد مسلم · الجزء ٢ · الصفحة ٤٠٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

إكمال المعلم بفوائد مسلمج ٢ · ص ٤٠٤