تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# " سبحان الله وبحمده، أستغفر الله وأتوب إليه؟ " فقال: " خبرنى ربى أنى سأرى علامة فى أمتى، فإذا رأيتها أكثرت من قول: سبحان الله وبحمده، أستغفر الله وأتوب إليه، فقد رأيتها: ﴿إذا جاء نصر الله والفتح﴾ فتح مكة ﴿ورأيت الناس يدخلون في دين الله أفواجا. فسبح بحمد ربك واستغفره إنه كان توابا﴾ (¬1) ".

221 - (485) وحدثنى حسن بن على الحلوانى ومحمد بن رافع قالا: حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا ابن جريج، قال: قلت لعطاء: كيف تقول أنت فى الركوع؟ قال: أما سبحانك وبحمدك لا إله إلا أنت، فأخبرنى ابن أبى مليكة عن عائشة؛ قالت: افتقدت النبى صلى الله عليه وسلم ذات ليلة، فظننت أنه ذهب إلى بعض نسائه، فتحسست ثم رجعت، فإذا هو راكع أو ساجد يقول: " سبحانك وبحمدك، لا إله إلا أنت ". فقلت: بأبى أنت وأمى، إنى لفى شأن وإنك لفى آخر.

222 - (486) حدثنا أبو بكر بن أبى شيبة، حدثنا أبو أسامة، حدثنى عبيد الله بن عمر، عن محمد بن يحيى بن حبان، عن الأعرج، عن أبى هريرة، عن عائشة؛ قالت:

[إذ] (¬2) قال فيه: " اللهم اغفر لى ".

وقوله: " اغفر لى ذنبى كله دقه وجله " بكسر الدال والجيم، أى صغيره وكبيره، [قال الإمام] (¬3): وقول عائشة: " فقدت رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة فى (¬4) الفراش فالتمسته [فوضعت] (¬5) يدى على بطن (¬6) قدمه [فى السجود] (¬7) " [الحديث] (¬8) [قال الإمام] (¬9): اختلف الناس فى لمس النساء هل ينقض الوضوء؟ فقال بعضهم: لا ينقضه أصلا وحمل قوله: ﴿أو لمستم النساء﴾ (¬10) على معنى جامعتم النساء، وقال: وفى القراءة الأخرى: " أو لامستم النساء "، وهذا يؤكد ما قلناه؛ لأن المفاعلة لا تكون إلا من اثنين غالبا. وقال آخرون: ينقض الوضوء، وحملوا قوله تعالى على مس اليد، واختلف هؤلاء هل ينقض اللمس الوضوء على الإطلاق؟ فقال الشافعى: ينقضه على الإطلاق [التذ أم لا] (¬11) وتعلق (¬12) بعموم الآية [من اللامس، واختلف قوله فى الملموس، وحجته فى

إكمال المعلم بفوائد مسلم · الجزء ٢ · الصفحة ٤٠٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

إكمال المعلم بفوائد مسلمج ٢ · ص ٤٠٠