تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

7.33

السلطان: الحجة الفواحش: واحدها فاحشة، كل ما يقبح عمله الاثم: الذنب يشمل جميع المعاصي البغي: تجاوز الحد، الظلم.

بعد أن أنكر الله فعل من حرم زينة الله التي أخرجها لعباده والطيبات من الرزق - بين هنا أصول المحرمات، حتى يعلم الناس انه لم يحرم عليهم إلا ما هو ضار لهم. فقل ايها الرسول للذين افتروا على الله الكذب: إنما حرم ربي هذه الأمور الستة، لما لها من ضرر شديد وخطر عظيم على الأمم وهي:

1، 2- الفواحش، الظاهرة والباطنة، من الأعمال المتجاوزة لحدود الله.

3- الإثم: وهو كل معصية لله أيا كان نوعها.

4- البغي بغير الحق، وهو الظلم الذي فيه اعتداء على حقوق الأفراد والجماعات.

5- الشرك بالله وهو أقبح الفواحش.

6- ﴿ وأن تقولوا على الله ما لا تعلمون ﴾ أي تفتروا عليه سبحانه بالكذب في التحليل والتحريم بغير علم ولا يقين.

7.34

الامة: الجماعة. الأجل: مدة الشيء ووقته. الساعة: الوقت القصير.

بعد ان بين تعالى المحرمات على بني آدم، ذكر هنا حال الأمم وأنها مهما طال امدها فانها ذاهبة، ﴿ ولكل أمة أجل ﴾ اي أمد ونهاية معلومة ﴿ فإذا جآء أجلهم.... ﴾ فاذا جاء ذلك الوقت الذي وقته الله لنهايتهم - ذهبوا، لا يتأخرون عنه ولا يتقدمون حتى وقتا قصيرا.

والأجل المضروب إما أجل كل جيل من الناس بالموت المعروف الذي ينهي الحياة، واما أجل كل أمة من الأمم بمعنى الأمد المقدر لقوتها في الارض. وسواء كان المعني هذا الأجل أو ذلك فإنه مرسوم محدد.

تيسير التفسير · الصفحة ٣٦١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تيسير التفسيرص ٣٦١