يَا طُولُ حَوْمِي ... وَالنِّيَرانُ مشبُوَبةْ ... وذُلُّ قَوْمِي ... إِذْ عَشِقْتُ مَحْبوُبةْ ... تَحْجُبُ نَوْمِي ... وَتَبِيْتُ مَحْجُوبَةْ ... فِي كُلِّ يَوْمٍ ... أَرَى كُلَّ أُعْجُوَبةْ
على الأوُجهِ الناعمةْ ... غَلائِلٌ مِنْ وَرْدِ ... لَكِنَّهَا خَشَنَتْ عِنْدِي ... بصَدٍ وإعراض
لا أَشْتَكِيهَا ... وَهْىَ لِيْس تِشْكِينِي ... بَلْ أَشْتَهِيهَا ... وَهْىَ لَيْسَ تُدْنِيني ... وَأَشْتَريِهَا ... بِمَالِي مَعَ ديني ... أُلامُ فِيهَا ... وَالمَلامُ يُغْرِينِي
أَسْرَفْتِ يَا لاًَئِمِةْ ... واللوُم لا يُجْدِي ... إنِّي وَإِنْ نَقَضَتْ عَهْدِ ... بها غَيْرُ مُعْتَاض
(*) وهي في سجع الوُرق: 1/ 162.
(1) الخرجة فارسية ومعناها باللغة العربية:
بالله لا تقم ... قال نمضي ونجيك ... أنت تقتلني فماذا أيها الرجل ... عملت بك