تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وَانْسَ حَدِيثَ النَّاسْ

فِيهَا وَهَلْ تَذْكُرْ ... وَهَلْ تَشْكُرْ ... زَمَانًا سَرّْ ... وَدَهْرًا مَرّْ

بِلاَ شَيْنِ ... وَعَيْشُنَا (1) رَاخِي ... وَحُكْمِي مَاضِي (2) ... حَتَّى عَلَى الشَّمْس

شَمْسٌ مِنَ الإِشْرَاقْ ... تَهْزَأُ بِالشَّمْسِ ... صَيَّرَتِ الْعُشَّاقْ ... بِالهَمِّ في لَبْسِ ... وَيُصْبِحُ الْمُشْتَاقْ ... مِنْهَا كَمَا يُمْسِي

فَكَيْف بِالأَفَْراقْ

مِنْ طَرْفِهَا الأَحْوَرْ ... فَكَمْ حَيَّرْ ... وَكَمْ أَسْكَرْ ... وَكَمْ أَسْهَرْ

وَلِلْحَيْنِ ... يَرْمِى بأجواخ (3) ... إِلَى أَغْرَاضِي (4) ... مِنْ أَنْفَسِ الأَنْس

لاَ تَنْهَ عَنْ حُزْنِي ... لاَ أَقْبَلُ النَّهْيَا ... نَأَى الصِّبَا عَنِّي ... سَقْيًا لَهُ رَعْيَا ... قَدْ كُنْتُ في أَمْنِ ... وَكُنْتُ فِي الدُّنْيَا

فِي جَنَّتَيْ عَدْن

وَمَوْرِدي أَكْثَرْ ... مِنَ الكَوْثَرْ ... وَمَا أَوْثَرْ ... فَقَدْ يَسَّرْ

بِلاَ أَيْنِ ... وَعُشُّ أَفْراحِي ... على أَرْبَاضِ (5) ... حَظيرة القُدْس

دَهْرِي مَا أَحْسَنْ ... إِنْ فَرَّقَ الأَهْلاَ ... وَغَيَّرَ المسْكَنْ ... وَقَلَّصَ الظِّلاَ ... فَلَيتَهُ لَوْ أَنْ ... خَلّى وَلَوْ خِلاَّ

فَكيِف لا أَحْزَنْ

والدَّهْرُ قَدْ غَيَّرْ ... وَقَدْ غَبَّرْ ... وَقَدْ كَدَّرْ ... بِه قَدَّرْ

(1) في سجع الوُرق:: "وعيشًا". ...

(2) في سجع الوُرق: "ماض". ...

(3) السابق: "بأجراخ".

(3) السابق: "أغراض". ... (5) الأرباض: ما حول المدينة من بيوت ومساكن.

ديوان الموشحات الفاطمية والايوبية · الصفحة ٧٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

ديوان الموشحات الفاطمية والايوبيةص ٧٨