تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قُلْ لِلاَّئِمِ ... أَكَّدْتَ بِذَا النَّهْىِ ذَا الْجَوَى ... هَلْ لِلْهَائِمِ ... بُرْءٌ سِوَى السُّقْمِ فِي الْهَوَى ... أَنْتَ ظَالِمِي ... فِي نَهْي غَلِيلِي إِذَا ارْتَوَى

كَمْ تُقَبِّحُ ... تَغُشُّ وَإِنْ قِيلَ يَنْصَحُ

اِدْفَعْ بِالَّتِي ... وَاتْرُكْ كَلاَمَ الْمُفَنِّدِ ... وَدَع غُلَّتِي ... تَحُمْ عَلَى خَيْرِ مَوْرِدِ ... أَبْكَى مُقْلَتِي ... وَابْتَزَّ مِنِّي تَجَلُّدِي

ظَبْيٌ يَسْنَحُ ... لَهُ فِي حَشَا الصَّبِّ مَسْرَحُ

نَارٌ فِي الْحَشَا ... تُحَسُّ لَهِيبًا وَلاَ تُرَى ... وَعْشِقِي فَشَا ... فَلَمْ يَبْقَ مَنْ لاَ بِهِ دَرَى ... سَبَانِي رَشَا ... يَفُوحُ بِفِيهِ بَعْدَ الْكَرَى

مِسْكٌ يَنْفَحُ ... وَوَرْدٌ بِخَدَّيْهِ يُفْتَحُ

مَعْسُولُ الَّلَمى ... لَمَاهُ مِنَ الطِّيبِ أَطْيَبُ ... حَمَى مَا حَمَى ... مِنْ وَرْدِهِ وَهْوَ يُنْهَبُ ... وَيَا رُبَّمَا ... يَدْنُو وِصَالاً وَيَقْرُبُ

ثُمَّ يَجْمَحُ ... فَهُوَ يُدَاوِي (2) ويَجْرُحُ

(*) وهي في دار الطراز: 101، وسجع الوُرق: 2/ 95. ... (1) في سجع الوُرق: "تسنح". ... (2) في سجع الوُرق: "يدارى".

أَتَى ثُمَّ رَاحْ ... فَعُذْرِي إِنْ هِمْتُ بَيِّنُ ... وَغَيْرِي اسْتَرَاحْ ... وَرَاحَتِي لَيْسَ تُمْكِنُ ... فَهَلْ مِنْ جُنَاحْ ... إِنْ قُلْتُ لِقَوْم لَمْ يَحْزَنُوا

يَا قَوْمُ اسْتِحُوا ... يَرُوحْ حَبِيبِي وَتِفْرَحُوا

وقال أيضاً (*):

ديوان الموشحات الفاطمية والايوبية · الصفحة ٧٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

ديوان الموشحات الفاطمية والايوبيةص ٧٥