تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وَمِلَّةً كُلَّهَا مِلاَلْ ... مَا أَنْتَ شَمْسٌ وَلاَ هِلاَلْ ... وَلاَ قَضِيبٌ وَلاَ غَزَالْ

أَنْتَ اَقْتِرَافِي (1) وَبُرْءُ (2) ما بي ... أَصْبَحَ فِيكْ

وَلسْتُ أَلْقَى الحَيَاةَ إِلاَّ ... أَنْ الْتَقِيكْ

إِنَّ التيِ مِتُّ في هَوَاهَا ... حَوَتْ فُؤَادَ امرئٍ حَوَاهَا ... أَعُوذُ بِاللهِ مِنْ نَوَاهَا ... وَمِنْ هَوَى غَادةٍ سِوَاهَا ... فَقُلْ لَهَا إِنْ لَقِيتَ فَاهَا

لاَ تُحْضِرِي أَكْئُوسَ الشَّرَابِ ... لِعَاشِقِيكْ

أَجَلّ (3) منها لهم وأحلى ... شَرَابُ فِيكْ

مَالَكِ في الخَلْقِ مِنْ شَبِيهْ ... تِيِهِي فَقَدْ آَنَ أَنْ تَتِيهْي (4) ... وَقَاتِلِي الصَّبَّ وَاقْتُليِهْ ... أَوْ لاَ فَخَافي الإلَهَ فِيهْ ... وَاسْعِديِهِ وَاسْعِفِيهْ

قَدْ أَيْنَعَتْ زَهْرَةُ الشَّبَابْ ... لِمُجْتَنِيكْ

وَرَوْنَقُ الحُسْنِ قَدْ تَجَلَّى ... لِمُجْتَلِكْ

(1) في دار الطراز: "ويا اقتراحي".

(2) في عقود اللآل وسجع الوُرق: "اقتراحي".

(3) في عقود اللآل: "برد". ...

(4) في سجع الوُرق: "أجل".

(5) في سجع الوُرق: "تتيه".

ديوان الموشحات الفاطمية والايوبية · الصفحة ٦١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

ديوان الموشحات الفاطمية والايوبيةص ٦١